RIFNOW.COM - وزارة الداخلية في عهد الحكومة الجديدة تصدر أول بلاغ لها بخصوص حراك الريف
الرئيسية | أخـــبار | وزارة الداخلية في عهد الحكومة الجديدة تصدر أول بلاغ لها بخصوص حراك الريف

وزارة الداخلية في عهد الحكومة الجديدة تصدر أول بلاغ لها بخصوص حراك الريف

وزارة الداخلية في عهد الحكومة الجديدة تصدر أول بلاغ لها بخصوص حراك الريف
وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت

 

 عقد وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، يومه الاثنين 10 أبريل 2017 بمدينة الحسيمة، اجتماعا مع أعضاء الهيئات المنتخبة وممثلي المصالح الخارجية بالإقليم، استهله بإبلاغ ساكنة المنطقة عطف ورضى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يولي هذا الإقليم، منذ تولي جلالته عرش أسلافه الميامين، عناية خاصة، تجسدت اليوم بناء على التعليمات المطاعة لجلالته حفظه الله، بتخصيص الإقليم بأول زيارة ميدانية لوزير الداخلية، تأكيدا على الالتزامات التي أخذتها الدولة على عاتقها لصالح ساكنة المنطقة، من خلال الشروع في تنفيذ العدد الكبير من المشاريع التنموية المندرجة في إطار مخطط "الحسيمة منارة المتوسط".

وفي هذا الشأن، أكد السيد وزير الداخلية أنه وتنفيذا للتعليمات الملكية الصارمة من أجل تنفيذ أمثل للمشاريع المدرجة ضمن هذا المخطط الذي يرتبط بالعديد من القطاعات الحيوية وفق رؤية شمولية متعددة الأبعاد، فإن مختلف المتدخلين يقومون بمجهودات كبيرة من أجل الالتزام بالآجال المحددة للإنجاز، حيث تم إعطاء انطلاقة الأشغال في عدد من المشاريع الهامة، في حين سيتم الشروع في باقي المشاريع منتصف هذه السنة أو نهايتها على أبعد تقدير فور الانتهاء من بعض التدابير الأولية المرتبطة بكل مشروع على حدة، مشددا أيضا على أن الدولة عازمة كل العزم على مواصلة مقاربتها التنموية بتسخير كل إمكانياتها المادية واللوجستيكية والبشرية لتنفيذ جميع تلك المشاريع في الآجال المعلن عنها وتدارك التأخير المسجل في بعض المشاريع لسبب أو لآخر.

وأبرز السيد وزير الداخلية أن الهدف من كل ذلك هو التجاوب مع نبض الساكنة ومطالبها ذات الطابع الاجتماعي المحض، لاسيما وأن أغلبها يرتبط بالحياة اليومية للمواطنات والمواطنين، سواء بالمجال الحضري أو القروي، مثيرا بالمقابل الانتباه إلى أن بعض العناصر والجهات التي يعرفها الجميع تعمل على استغلال مختلف التحركات الاحتجاجية التي شهدتها المنطقة لخلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي.

وهي الأهداف المشبوهة، يسجل السيد وزير الداخلية، التي لم يتم الاكتفاء بالتخطيط لها على مستوى الميدان، بل يتم التأطير لها سياسيا عبر الترويج لعدد من الشعارات السياسية المتطرفة ولخطاب الكراهية ضد المؤسسات، في مسعى خائب لكسب سند شعبي مفقود، أمام ساكنة مفعمة بالوطنية، ما فتئت تعبر عن تشبثها بأهداب العرش العلوي المجيد على مر تاريخ الدولة المغربية.

وكجواب على ما يروج له البعض حول طبيعة التنظيم الإداري للإقليم، أكد السيد وزير الداخلية على أن إقليم الحسيمة، كباقي أقاليم المملكة، تسري عليه ابتداء من سنة 1959 مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.59.351 بشأن التقسيم الإداري للمملكة، والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 2458 بتاريخ 4 دجنبر 1959، والذي صنف الإقليم كواحد من بين 16 إقليم وعمالتين المٌشَكِّلين للمملكة في تلك الفترة، علما أن هذا الظهير قد خضع لعدة تعديلات تواكب التطور المجالي الذي عرفته بلادنا.

كما شدد السيد الوزير على أن هذه الخطابات والتصرفات اليائسة التي يلجأ إليها البعض، لن تزيد الدولة إلا عزما على مواصلة مقاربتها التنموية الطموحة، والتي لا ترتبط بسياق زمني معين، بل هي خيار استراتيجي لا رجعة فيه، عنوانه المواكبة والاستمرارية والتجدد.

وبذات المناسبة، أبرز السيد الوزير أن وزارة الداخلية حرصت على اتخاذ العديد من الإجراءات الهادفة إلى إعطاء نَفَس جديد في العلاقة بين السلطات المحلية والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين والنقابيين، حيث تم تمكين إقليم الحسيمة من خيرة أطر الإدارة الترابية في مختلف مستوياتها، كما تم الالتزام بنفس التوجه بالعديد من القطاعات الحكومية الأخرى، رغبة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للساكنة والتسريع من وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، داعيا في هذا السياق السلطات الترابية، باعتبار دورها المحوري، إلى اتخاذ الحوار منهجا في التعامل مع المواطنين، وفتح أبواب مكاتبها في وجه الساكنة للإنصات لحاجياتها الاجتماعية، تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية المكرسة للمفهوم الجديد للسلطة، والوقوف الميداني على حسن إنجاز الاختيارات والأوراش التنموية، وبرامج الحكومة ومخططات الجماعات الترابية.

وعلى نفس النسق من الالتزام بقضايا المواطنين، أكد السيد وزير الداخلية على ضرورة تظافر جهود جميع الفاعلين المحليين، وعلى رأسهم ممثلي المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية الذين يبقى من واجبهم حسن الإنصات وقضاء حاجيات المواطنين والرفع من جودة الخدمات العمومية، بتنسيق مع عامل الإقليم، مبرزا أيضا أن المسؤولية ملقاة كذلك على عاتق الأحزاب السياسية الممثلة بالإقليم التي يخول لها دستور المملكة مهمة تأطير المواطنات والمواطنين وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، وإعداد أطر كفؤة تتولى المسؤوليات الانتخابية، وداعيا في هذا الصدد أيضا المنتخبين إلى الاضطلاع بدورهم كاملا، باعتبارهم الأكثر قربا من الساكنة.

من جهة أخرى، توجه السيد وزير الداخلية بالدعوة لجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة لممارسة دورها في تأطير المطالب الاجتماعية للساكنة انطلاقا مما يخوله لها القانون من صلاحيات هامة، والحفاظ في نفس الوقت على المكتسبات التي تم تحقيقها على جميع المستويات السياسية الاجتماعية والاقتصادية، وعدم ترك المجال مفتوحا للعناصر المشبوهة الساعية للمس سلبا بهذه المكتسبات.

 

بلاغ صادر عن وزارة الداخلية

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3)

masi
2017-04-11 12:26:00
ربما يلزم للبعض مكبر الصور لرؤية المسيرات ليقتنعوا ان الحراك اوسع من بصيرتهم،ليروا كيف ان مواطن بسيط ويجمع حوله كل هذه الامواج البشرية التي استعصت على الاحزاب او الدكاكين السياسية فعلها وتقود اللجان الشعبية السفينة بكل امان وانتظام.
رد مقبول مرفوض
1
muhand
2017-04-11 08:44:13
Bravo Monsieur le ministre d'effectuer votre premier acte politique en s’intéressant à ce qui se passe à Al hoceima et ses environs.
Vous avez tout à fait raison de reconnaître les retards dans différents projets initiés par SM le roi M6.
Je viens de passer qqs jours de vacances dans la région, et je peux vous assurer que le principal problème de la région réside dans deux choses :
-1 Certains fonctionnaires sont des raquetteurs et ils ne travaillent pas dans l'intérêt de la population (commençant par le mokademen jusqu'au secrétaire général de la préfecture): ces fonctionnaires regardent les citoyens comme une ressource financière.
Les juges via les avocats => cherche à s'enrichir
Les policiers + les gendarmes + les douaniers cherchent à s'enrichir
les autorités locales (service urbanisme de toutes les communes) cherchent à s'enrichir
Les délégations conservation foncière, pêche, agriculture, etc... cherchent à s'enrichir..
Donc l'administration a perdu la confiance du citoyen

2. aucune perspective pour l'avenir, pas de projet de travail, pas d'investissement, tout est bloqué, ....

les gens sont dans une situation de blocage permanente (soit de la part des autorités, soit de non perspective)
résultat => l'anarchie, la récupération par les extrêmes, le désordre, etc... les marchands ambulants occupent les lieux publiques, et privés (devant les maisons)...

Monsieur le ministre, vous êtes une personne intelligente et de lucide, vous savez bien ou le problème se situe...
sanctionner les pourris de l'administration, les dégager et rendre confiance de la population dans les institutions

Dernier suggestion: créer une dynamique d'investissement dans la province en décrétant une zone franche pour une période déterminée afin d'attirer les investisseurs
رد مقبول مرفوض
1
ريفي حسيمي
2017-04-11 04:29:48
مطالبة بمحاربة المفسديييييييبين وعلى راسهم شبكة العقار ماركيز ذ كوبا الوعماري ومن معه ولا ننسى المياه والغابات والمحافظة العقارية الوكالة الحظرية التي تعتقل أراض باسم التشجير والمناطق الخضراء لكن اراضي اللصوص دايما صالحة البناء ولا ننسى قسم التعمير بالعمالة والبلدية الذين استولوا ونهبوا عقارات المساكين دون حسيب ولا رقيب من مدخل الى مخرج المدينة وكما نطالب بالحقوق المشروعة من: سكن تعليم شغل لعب قراءة كرامة عدالة تنقل وتنمية و.....انها بنية تحتية لدولة حضارية مدنية لكن ما نجده في الريف من إقصاء وتهميش وفساد وركود و رحشاياث و كراهية وعنصرية و....ما يلد وما يولد الا تطرف
رد مقبول مرفوض
2
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع"ريفناو"
من شروط النشر: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال ، عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.


استطلاع الرأي

هل أنت مع استمرار الأشكال الاحتجاجية بالحسيمة والنواحي؟؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

آراء حرة