RIFNOW.COM - "ريفناو" في حوار مع إبن الحسيمة رئيس جمعية تويزا العالمية للثقافة والأعمال الخيرية بألمانيا
الرئيسية | حوارات | "ريفناو" في حوار مع إبن الحسيمة رئيس جمعية تويزا العالمية للثقافة والأعمال الخيرية بألمانيا

"ريفناو" في حوار مع إبن الحسيمة رئيس جمعية تويزا العالمية للثقافة والأعمال الخيرية بألمانيا

"ريفناو" في حوار مع إبن الحسيمة رئيس جمعية تويزا العالمية للثقافة والأعمال الخيرية بألمانيا

 ريفناو

    قبل أيام معدودة من موعد تنظيمها لحفل فني ضخم بمدينة إيسن الألمانية بحضور الفنان ذائع الصيت "سامي يوسف" ارتأى موقع «ريفناو» إلى إجراء مقابلة صحفية مع رئيس جمعية تويزا العالمية للثقافة والأعمال الخيرية المنحدرة أصوله العائلية من مدينة الحسيمة السيد عبد السلام الغلبزوري، الذي ورث القيام بالأعمال الخيرية عن أبيه المرحوم محمد الغلبزوري، الذي كرس حياته لمساعدة الفقراء والمحتاجين إلى أن وافته المنية ليترك إرثا روحيا ومعنويا لا يقدر بثمن لأبنائه الثمانية.
   فغالبا ماكان لموقع «ريفناو» النية في إجراء حوار خاص مع السيد الغلبزوري إلا أن ضيق وقته وتواجده شبه الدائم في المناطق المنكوبة عبر العالم كان يحول دون ذلك، إلى أن انتهزنا هاته الفرصة(فترة الإعداد للحفل الفني) فاتصلنا به واستفسرنا حول إمكانية لقائه، فأجاب بصدر رحب  "لكم حق إختيار المكان والزمان!"،وبلغة يغلب عليها طابع الجمع بدل الفرد يحس الإنسان أثناء المحاورة أنه أمام كم هائل من الضيوف وليس ضيفا واحدا. فيستنتج المرء أن من علامات نجاح جمعية تويزا هي نكران الذات، وتشعر، من خلال حديثه، بأنه هو الأخ الأكبر لجميع أعضاء الجمعية، بحيث أن أغلبيتهم لا تتعدى أعمارهم العقد الثالث.

نترككم مع الحوار، الذي كان على الشكل التالي :


س : بداية نريد أن نتقرب أكثر لمعرفة "تويزا"؟


    ج : أولا أتقدم، بإسمي وإسم تويزا،بالشكر الجزيل لكم لاهتمامكم بنا ولتواصلكم المستمر معنا.
ففي بداية الألفية الثالثة كنا، مجموعة من الأصدقاء، أنا وأخوات لي نقوم بأعمال تعاونية بسيطة وجمع تبرعات من أجل مساعدة وإعادة البسمة إلى تلك الوجوه المحرومة، وبدا لنا واضحا تزايد عدد المساهمين والمتطوعين الذين يهدفون إلى خدمة الإنسانية بلا أجر ولا ثمن، إلى أن قررنا في سنة 2005 إلى تأسيس جمعية سميناها ب"تويزا"، وهذا الإسم يحمل في طياته المفهوم الكامل لعملنا، حيث يرمز إلى التعاون، المساعدة، والتآزر بين كل فئات المجتمع، وهذا ما نهدف إليه من خلال جمعيتنا.

س: ماهي جنسيات أعضاء جمعيتكم؟


   ج: لدينا مجموعة كبيرة من الجنسيات لايمكنني الآن حصرها(يبتسم!)، ولكن تبقى النسبة الأكبر من نصيب المغاربة، البوسنيين والأتراك. بالإضافة-وهذا خارج عن دائرة سؤالك-أنه لدينا مجموعة كبيرة من الشباب الألماني المعتنقين لدين الإسلام بسبب تأثرهم بالأعمال التي نقوم بها.

س: ما نوع هاته الأعمال؟ هل هي محددة أم متنوعة حسب الضرورة؟؟


  ج: لايمكننا تحديد الأعمال، إنما الظرفية أو حالة إنسانية ما، إلخ..هي التي تحتم علينا طبيعة العمل الذي سوف نقوم به حسب استطاعتنا. فمثلا الطفلة المغربية ندى استوجبت علينا نقلها من المغرب إلى ألمانيا بسبب المهلة الطبية التي منحت لها من قبل الأطباء هناك، وكذلك مجموعة من الحالات الإنسانية التي نضطر أحيانا إلى دراستها بشكل دقيق رغم تذيلها قائمة الانتظار لكي يتسنى للجميع أخذ حقه. والجمعية سوف تنتهي قريبا من بناء مدرسة تعليمية بالصومال، وفيما يخص المغرب، ففي الآونة الأخيرة أنشأنا مؤسسة للخياطة موجهة للأرامل، وزرع الأشجار بالمناطق المتضررة بالفيضانات وتفريقها على الفلاحين، وتوزيع أكثر من  300كرسي متحرك على ذوي الاحتياجات الخاصة،كما أن هناك مجموعة من الأعمال الإنسانية الأخرى سواء في المغرب، البوسنة، أفغانستان، الصومال، غزة، تركيا، بالإضافة إلى تواجدنا الحالي بالنيبال وعلى الحدود السورية-الأردنية وفي بلدان أخرى.

س: ماهي الشرائح أو الفئات التي تتوصل بأعمالكم التطوعية؟


   ج: "كل من يدق على بابنا، نفتح له" يحاول دائما دعم ومساعدة الجميع، ورسم وإعادة البسمة على جميع الوجوه، إلا أنه هناك أحيانا بعض الحالات المستعجلة التي نضطر للوقوف عندها أولا.

س: على ماذا تعتمدون من الناحية المالية؟


    ج: نعتمد وبشكل كامل على المساعدات الفردية أو بشكل أوضح على التبرعات، إذ ليس لدينا أي سند حكومي أو حزبي رغم إمتلاكنا لمجموعة من الأصدقاء المنتمين لأحزاب كبرى، إلا أننا لا نريد أخذ كراماتهم بحيث نود دائما أن تبق أعمالنا حرة، نزيهة وتطوعية ولا تتحكم فيها شروط أيا كان.

 س: أخبرت فيما سبق من طرف أحد الأصدقاء بهولندا بأن المغرب يقف حاجزا أمام هاته الأعمال الخيرية بحيث لا يبدي أي إستعداد للمساعدة؟ هل لامستم شيئا من هذا القبيل أثناء تواجدكم هناك؟

   ج: (يبتسم) بصراحة لم نلمس شيئا (يبتسم مرة أخرى).

إلا أنه قبل توزيعنا للكراسي المتحركة على ذووي الإحتياجات الخاصة بالحسيمة قمنا بالإتصال بالهلال الأحمر المغربي هناك لطلب يد المساعدة من أجل إدخالها إلى الميناء، فأبدوا إستعدادهم لذلك، لكن بعد ذلك فوجئنا بعدم الرد على إتصالاتنا المتكررة بهم. بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من التسهيلات التي نتلقاها مثلا في تركيا والبلدان الأخرى والتي نطمح أن تكون مستقبلا إن شاء الله في بلدنا المغرب حيث نريد دائما في بناء ذلك الوطن سواء من قريب أو من بعيد، ولطالما رددت ومازلت أردد أن حب الوطن من الإيمان.

س: هل تريدون إنشاء فروعا لكم خارج ألمانيا؟

ج: نحن بصدد التفكير في ذلك، ولدينا مجموعة من الشباب في غزة الذين يتطوعون بإسم "تويزا"، وإنشاء الله سنحاول تأسيس فروعا أخرى سواء في المغرب أو بلدان أخرى.

س: كلمة أخيرة..؟

ج: أريد أن أنوه هنا بدور الشباب في الرقي بمجتمع ما، لذلك تعطي تويزا لمنخرطيها الشباب الفرصة لإيجاد الأفكار التسييرية والحلول الناجعة لمساعدة الآخرين لأننا نؤمن،في جمعية تويزا،بأهمية الإصغاء للشباب الطامح.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1)

FATIHA BOUZIANI
2015-05-25 15:08:18
FATIHA BOUZIANI RAISATE JAM3IYATE ALIKHAE LILE ACHKHASE ALMOU3A9INE OUJDA ALMAGHRIBE TCHKOROKMOE KATIRA ACHOKRE 3A MOUSA3ADA TIKOME LANA LI JAM3IAYATE ALIKHAE LILE MOU3A9INE OUJDA
رد مقبول مرفوض
1
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع"ريفناو"
من شروط النشر: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال ، عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.


استطلاع الرأي

هل أنت مع استمرار الأشكال الاحتجاجية بالحسيمة والنواحي؟؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.00

آراء حرة