RIFNOW.COM - النزعة الوثوقية اليونان كمركز ج 4
الرئيسية | آراء | النزعة الوثوقية اليونان كمركز ج 4

النزعة الوثوقية اليونان كمركز ج 4

النزعة الوثوقية اليونان كمركز ج 4

 

نجيب الطلحاوي

 

الفلسفة الواحدية : بدأت بعض الدراسات تشق طريقها نحو إعادة النظر في أصول الفلسفة منذ بداية القرن العشرين و نهاية القرن التاسع عشرة بفعل ما يبدو  محاولة للخروج من نفق إدعاء " المعجزة اليونانية " والهيمنة شبه المطلقة  من قبل الإغريق حتى أصبح مفهوم الفلسفة لصيقا بالطابع اليوناني ، فحيثما وجدت الفلسفة لزم منها حضور الإغريق  و بالضرورة، فالعلاقة  علاقة سببية متينة غير قابلة للانفصام ولا تحتاج في نظر الغربيين إلى بيان، إذ أن تاريخ الفكر كاشف لذلك ودال عليه ، و قد جاءت تلك  الدراسات كصعقة هزت مزاعم الوثوقيين  لتجعلهم يعيدون تصفح أوراق التاريخ  لأجل الاهتداء للحقيقة والتشكيك في المفاهيم المعيارية للغرب بعدما ظل ردحا من الزمن  تحت ركام التاريخ مجهولا غائبا على وعي النخبويين الكبار،ومما لا مراء فيه أن ذلك لم يحفل باستقبال شديد للناس لما فيه من تغيير جذري  للمنعطفات التاريخية لليونان ، بل بدت تلك الأصوات صدى يتردد من دون أن تلقى آذانا صاغية تعيد عجلة الفكر الشرقي للحركة و النشاط ، و لم يكن ذلك مقبولا عند من  قطعوا على أنفسهم الارتماء في أحضان اليونان نظرا لضيق صدورهم ومدى قناعتهم بخرافة الفكر الشرقي  وارتباطاته بالأساطير والطقوس الدينية و جزمهم "بالفلسفة الواحدية "اليونانية التي لا تضاهيها أية فلسفة  شرقية على مستوى التفكير المنظم والعقل المجرد ، وهو أمر مفهوم من جهة نزعتهم الدوغماتية التي تؤطر أحكامهم و تحدد لهم المشروع من اللامشروع والمعقول من اللامعقول  وفق زيفهم  القناعتي و ثوابتهم المطلقة التي لا تجادل.

        إن الإيمان بشأن تعدد الفلسفات أمر واقع لا يقبل النفي لاسيما إذا علمنا أن " كثيرا من مؤرخي الفلسفة بدءوا  يميلون إلى القول بأن نشأة الفلسفة في بلاد اليونان في القرن السادس ق.م ليس بحقيقة نهائية  حاسمة بقدر ما هو افتراض عملي ونقطة بدء مؤقتة  في البحث نسلم بها  لأن الوثائق الخاصة بعلوم الحضارات الشرقية القديمة و فلسفتها  ليست وافية ولا هي واضحة بالقدر الذي يسمح أن نقرر بشكل حاسم أن بلاد اليونان هي مهد الفلسفة ومبدأ تاريخها  وأنها أرض المعجزة"[1]، ومنه فالاعتماد على الفلسفة اليونانية أمر ظرفي تقتضيه غموض الوثائق وقلتها حول حضارات الشرق،وهو إجراء عملي من شأنه أن يبعثر كل الحسابات الغربية، إذ قد تنقلب فيها مجمل المفاهيم الإقصائية لتتحول « المعجزة اليونانية » إلى "معجزة شرقية " و"المنطق اليوناني" إلى" المنطق الشرقي"،وضمن نفس السياق " ذهب العالم المؤرخ الهندي( رأدكريشنان) في مقدمة لكتابه الذي اشترك فيه مع نخبة من كبار علماء الهند وفلاسفتها عن تاريخ الفلسفة الشرقية والغربية  ويقول إنه  يصدق على تاريخ الفلسفة ما يصدق على العالم إذ يصفه أحد كبار شعراء الفرس من أنه أشبه بمخطوط قديم فقدت أولى صفحاتها وآخرها "[2]، وينضاف إلى تلك الشهادات المؤرخ الفرنسي المعروف (إيميل برهيه) في "تاريخ الفلسفة".

      إن غالبية الكتابات الفلسفية التي أرخت لتطور الفكر الفلسفي سعت إلى فرض النموذج اليوناني بكثير من التحليل والإفاضة في المشكلات التي أثاروها وقاموا بتغذيتها حتى تمثل السقف والعتبة النهائية لاكتشاف الحقائق، وهو أمر يقابله فقرٌ شديد في التنظير للفكر الشرقي عموما وعجزٌ عن بلورة نظرياتهم في العالم سواء من المؤرخين الغربيين أو الشرقيين ، بل حتى المكتبات العربية التي نزعت  لإظهار بسالة الفكر الشرقي غالبا ما اعتمدت على ما رسمته أيادي الغرب واتبعتها أيادي الشرق ،إنّ في ذلك دليلا على الهشاشة الفكرية  والانحياز شبه المطلق لمعاضدة  "الإثنية الغربية" ، إنهم لم يتورعوا عن تمويه الحقائق والنظر إلى الفلسفة اليونانية على أنها تمثل المقياس الذي تقاس به جودة الفلسفة وصلاحيتها فلم ذلك؟ أفلا يجوز الحديث عن كل حضارة بما يتناسب مع إطارها الخصوصياتي وفق المعطيات الروحية؟ ولماذا يصر الكثيرون على ضرورة تجريد الفلسفة من الدين حتى يتسنى الحديث عن الفلسفة؟

     إذا حاولنا أن نكتشف معالم التفكير الغربي وجب أن ننقب عن الأسباب التي تسمى الفلسفة بها فلسفةً والمسوغات التي تلوح في الأفق وتجعل من الفكر اليوناني فلسفةً ومن الفكر الشرقي روحية، فلا ريب أنها تبريرات تتجافى الموضوعية وتفتقد أبسط مقومات البحث العلمي حينما تقفز على الماهيات الحضارية الشرقية  لتصفها بأشكال قدحية صرفة،فلا نعثر سوى على اعتبارات تتردد في كثير من المواضيع تعد فصلا بين عالم التفلسف وعالم اللاتفلسف نجملها في مبدأين: مبدأ يتعامل مع الفلسفة بوصفها لا تهتم بالمواضيع إلا لذاتها وفي حد ذاتها بغض النظر عن ملحقاتها الإجرائية النفعية، ومبدأ يتفرع  عنها، إذ لمّا كانت المواضع مطلوبة لذاتها نتج عنها وضع الفلسفة في تعارض مع فنون التجربة حيث ليس هناك سوى العقل في بناء القوانين،وهما مبدءان أصبحا شائعين في العديد من الأدبيات الفلسفية حيث تحول إلى قانون يحدد لنا الفلسفة و يميزها عن غيرها هن أنواع التفكير. إن ذلك ما يفسر لنا تلك الهجمة التي  تنزع عن الشرق صفة التفلسف وتضعها في خانات الروحيات التي تجاوزها الفكر البشري،وقد ينضاف مبدأ ثالث واضح في فلسفة اليونان مع بعض المآخذ ، يتعلق بالمناهج التي بناها الفكر اليوناني وفق قواعد الاستقراء والاستنباط في معالجة المواضيع حيث أفرزت الحصيلة الإبداعية نسقيات في مجالات الأخلاق والسياسة والعدالة والخير والشر والجمال...كونت سلسلة معارف متداخلة .إن الفرق بين الشرق والغرب يتم ترجيحه بالمبادئ المذكورة، والفرق بينهما واضح وضوح الشمس في وسط النهار ،فالفكر الشرقي القديم(المصريون ـ الهنود ـ الصينيون ـ البابليون...) أبدعت حضارات إنسانية توحد بين الحاجة العلمية وبين تفكير ديني يعتمد على النظر العقلي المجرد في حين عزف اليونان عن الأغراض النفعية واقتصر على الدراسات الذاتية .

   إن ما لا يُـقبَـل عند الغربيين عامة يُـقبل عند الشرقيين خاصة، و ذنبها أنها لم تفلح في النظر في  المسائل لذاتها كموضوعات علم مستقل، وأنها عالجت المشاكل بما تتوفر عليها من المعرفة الدينية وأنها لم تدرس الجدل في نفسه لأجل إدراك أسس الاستقراء ،في المقابل حاز اليونان على المجد والعزة بإعراضهم عن حوائج الذات حيث قصدوا كشف أسرار الحقيقة عن طريق النظر العقلي الخالص بباعث من اللذة العقلية بصرف النظر عن المكاسب أو إشباع لمطالب الحياة الدينية فاحتقروا فنون الصناعات اليدوية ومالوا إلى تنزيه أنفسهم عما قد يلحقهم من جراء تعاطيهم للممارسة البدنية، فانزلوا ذواتهم مقام العقلاء وغيرهم مقام العبيد البلداء ، " فالإغريق كانت لهم ثقافة أرستقراطية وكانوا يترفعون عن أن يلوثوا  أيديهم في مختبر، وكانوا يعتقدون أن إجراء التجارب مهنة لا تليق إلا بالعبيد"[3] ، فما كانوا يوما يحشرون أنفسهم في الاشتغال  بهموم المجتمع ونواكبه، دليلُ ذلك تلك الفلسفات التجريدية التي ظلت تحلق في سماء المعقولات لملاحقة العلل والجواهر والماهيات ...نحو إنشاء أنساقٍ فلسفية لا يتميز فيها الصواب من الخطأ والحقيقة من الخيال، وهي لا تزيد إلا غموضا على غموض، صحيح أن" اليونان اختصوا عن باقي الأمم الشرقية الأخرى باكتشافهم لمفهوم العلم بمعناه الحديث،أي إدراكهم أن العلم إنما يتلخص في وضع القوانين والنظريات المفسرة لمجموعة من الظواهر الجزئية"[4] ، إلا أنهم لم يكونوا يفرقون بين الفلسفة والعلم،فهي حصيلة منطقية للمسار الذي تبنوه إزاء هذا التعامل مع المواضيع المختلفة حيث العقل وحده قائدا أو حاكما، له السلطة المرجعية في كل شيء ولهم في ذلك مبرراتهم حيث الدين في تاريخهم دين أساطير وأوهام هي ابعد من الاطمئنان لها وموغلة في الحكايات الميثولوجية والأقاصيص المثالية (الديانات الأورفية، الفيتاغورية ،تعدد الآلهة)، فلم يكن لهم من سبيل سوى رفض الأورفية ، وأشعار هوميروس و هزيود والانصراف إلى املاءات العقل حتى في باب الميتافيزيقا إضافة إلى نزعتهم التجريدية  في احتكاكهم مع المواضيع.

         " إن اليونان في اعتقادهم "بأنهم أذكى شعوب الأرض وأقربها إلى الكمال واختصاص أنفسهم بكل فضيلة قضوا على أنفسهم بهذا الموقف لأنهم بعد أن انتصروا على الفرس في حروبهم الطويلة المعروفة ركبهم غرور فتعففوا عن العمل واستكثروا من العبيد لخدمتهم ...وأوغل علماؤها في التفلسف، فابتعدوا عن الحياة فأنقض عليهم المقدونييون وكان الإغريق يحتقرونهم وأزالوا دولهم بقيادة الإسكندر"[5]، وهي خلاصة لطريقة أدائهم للحياة ودرس لمن أراد الانفراد بصدارة التاريخ بالاحتقار وتجاهل حضارات الأمم الأخرى، وها هو أفلاطون يميز بين الروح اليونانية المتطلعة للمعرفة والروح  الفينيقية والمصرية المتطلعة للنفع العلمي فيضع خطا بين النمط العقلي اليوناني  المتلهف لحب الفضول المعرفي و بين والنمط النفعي المصري المتعطش للمصالح والفوائد الفعلية .

     إن اتخاذ المواضيع لأجل ذاتها هي السمة التي جعلت العديد من المفكرين يقصرون الفلسفة على الإغريق أو إن شئت على "الفلسفة الواحدية" ويدافعون عبرها عن الفلسفة اليونانية، ومن ثم رفض ما سواها من الحكم الشرقية،يقول محمد عبد الرحمان مرحبا:" فالتفكير النظري البحث والعمل العقلي  الذي يكون رائده التفلسف عند المصريين عند الوصول إلى الحقيقة  المجردة فأمر بعيد عن مركز اهتماماتهم ومقتضى حياتهم ،ولذلك  لم يستطيعوا أن ينجبوا أي مذهب فلسفي بالمعنى الصحيح"،[6]و هو بذلك استبعد كليا شغفهم في الحقيقة المجردة وأقر بانشغالهم بالمطالب العملية ومن ثم لا يستحقون في نظره أن يكون لهم تفكير فلسفي ،لأنه يجعل من الاحتجاج بالعقل وحده شرطا لازما لا محيد عنه في التأسيس للوجود،كما انه لا ينفي عنهم الحكمة إطلاقا،و إنما يعيب عليهم قصورهم في الارتقاء بتلك الحكمة إلى مستوى البحث النظري المنظم.فهو يستطرد بالقول:" وليس معنى هذا أن الأمم الشرقية خلت من تفكير فلسفي وتمحيص عقلي،كلا فلقد كان لدى الشرقيين عناصر هامة من  التفكير الفلسفي و الحكمة العقلية،لكن هذه العناصر لم ترتق إلى مستوى البحث النظري والرؤية الشاملة الكلية،بل ظلت محجوبة بسحب كثيفة من المذاهب الدينية والأساطير الشعبية والاهتمامات العملية"،[7] و هي نتيجة نلتمسها عن قرب في العديد من الخطابات التي سايرت هذه المسوغات ،وهي بذلك تقيم على نفسها دليلا على نزعتها الدوغماتية ورفض الآخر شكلا ومضمونا ،فمتى شغلت هؤلاء ضرورة تحليل الفكر الشرقي ومتى كلفوا أنفسهم مهمة معرفة تلك الأساطير الشعبية و الاهتمامات العملية لترتيبه في دائرة خانة الروحيات وإدراك دواعي تلك الاهتمامات، فإن نزوعهم هذا هو شبيه ـ شيئا ما ـ بمحاولات التوفيق التي أرادها فلاسفة الإسلام (الفارابي،ابن سينا،ابن رشد) بين الروح اليونانية في شكلها الأفلاطوني الأرسطي  وبين روح الإسلام في شكلها القرآني المطلق، فأرادوا بذلك أن يجزموا بتطابقية العقل اليوناني مع الإسلام،وهي مشابهة قاسمها المشترك ماثلة في مدى رغبة "المُأيَّنين" في الذود عن العقل اليوناني بوصفه آخر ما وصل إليه البشر و شعاعا ينير غمم العالم بأسره.

         إن "الفلسفة الواحدية" التي بشَّر بها المفكرون هي فلسفة تطبعها المعالجة العقلية فقط، تطارد الظواهر لتحليلها عبر التجريد والتأمل ولا تأبه لتعدد الثقافات،وهي فلسفة يغلب عليها طوفان الأقوال وسيل النظريات الجارفة  حتى سماها طه عبد الرحمان "حضارة القول" [8] لطغيان العقل وغياب مفاعيل الحركة والإرادة الفكرية ،ولذلك فهي فلسفة "نخبوية" لا يتعاطاها سوى نخبة من نوابغ الفكر بعيدين عن فقه الممارسة والتطبيق، وهو ما يفتح الباب لنقدها من هذه الجهة بسبب التراكمات النظرية و المفاهيمية الميتافيزيقية العقيمة و إن كانت بالنسبة للآخرين عنوان الفلسفة و الحضارة.

   وإذا كان اليونان قد قدحوا في شأن التجربة والفنون اليدوية عامة، فإن الأمر يختلف في حضارات الشرق حيث لا انفصام بين النظر والعمل،بين التأمل والتجربة،وهما وجهان لعملة واحدة على خط مستقيم،" ذلك أن الفلاسفة الشرقيين يستمرون في التواصل عن كثب مع الحياة عائدين إلى محك التجربة الإنسانية لاختبار نظرياتهم"[9] وهم على وعي بضرورة إخضاع النظر للعمل وتوظيف العقل للتمهيد للفعل لتكتمل صورة الحياة في تناغم وانسجام متوازن لا يغلب أحدهما على الآخر لا بتفريط ولا بإفراط ونحن نلمس ذلك بجلاء في الفلسفة الهندية والصينية والمصرية على حد سواء بسببها أقصيت من تداول قاموس الفكر الفلسفي "فالفلاسفة الصينيون لم يعتبروا المعرفة شيئا  ذات قيمة في حد ذاتها مما صدفهم عن نشدان المعرفة من أجل مجرد المعرفة، بل انه حتى بالنسبة للمعرفة العملية المنحى التي تأثر تأثيرا مباشرا على السعادة العاجلة نجد الفلاسفة الصينيين يؤثرون تطبيق  هذه المعرفة على السلوك الواقعي الذي يقود إلى السعادة مباشرة بدلا من الخوض في مناقشات جدلية يعتبرونها فارغة لا جدوى من ورائها"[10]، بمعنى أنهم لا يعترفون بأية فلسفة إذا لم يصاحبها عمل يأتي كنتيجة للمجهود الذهني و كترجمة" للعقل المكون" ،وهو موقف يتناقض مع الطرح اليوناني ذي النزعة العقلية الواحدية التي تضع استبعاد المنافع  كقنطرة تتجه صوب الفلسفة ،و قد أدرك الصينيون على أن الواقع في حاجة أكثر  إلى العمل وليس إلى مجالات جدلية لا تخرج  بشيء حتى " أن الحكيم الصيني تراه عندما  يفشل في الفوز بمركز ووظيفة رسمية يمارس فيها تطبيق مبادئه عمليا  يولي وجهه شطر تأليف الكتب كوسيلة لتشييد مذهبه الفكري فإن ظفر بمنصب  يرتضيه يصدف عن الكتابة ،و هذا هو سبب قلة الإنتاج الفلسفي الصيني القديم "[11]وهكذا يسير التفكر جنبا ‘إلى جنب مع التطبيق حيث لا قيمة للأولى بدون الثانية ،وهي رؤية تعبر عن عمق تفكيرهم وسلامة اختيارهم وتوازن منطقهم، ويحدثنا تاريخ الصين -عندما سيطرت الفلسفة الكونفوشيوسية -على" استحالة الحصول على وظيفة حكومية دون معرفة أعمال كونفوشيوش ،كما يخبرنا عن  العديد من الملوك والفنانين والمثقفين الذين كانوا فلاسفة، وينظر الصينيون إلى الفكر والفلسفة والممارسة على أنه لا ينفصل أحدهما عن الآخر كجانبين لنشاط واحد "[12]، وهو أمر يكفي للتدليل على نظرتهم السديدة لما تقتضيه طبيعة الحياة كان من المفترض أن تدخل تاريخ الفلسفة من باب واسع بدل التدليل عليها ورميها بالرغبات المنفعية والطقوس الدينية.

 



   -  [1] الفلسفة اليونانية : تاريخها ومشكلاتها . د أميرة حلمي مطر دار قباء للطباعة ص 21.

[2]-    الفلسفة اليونانية: تاريخها ومشكلاتها   اميرة حلمي مطر  ص 21.

 - [3] فلاسفة الإغريق ريكس  وورنر. ترجمة عبد الحميد سليم ص: 58.

 -  [4] الفلسفة اليونانية : تاريخها ومشكلاتها ـ د أميرة حلمي مطر ص 23

 - [5] سلسلة عالم المعرفة : الحضارة. حسين مؤنس.الطبعة الثانية.العدد 237/1998  ص 50

 - [6] من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة الإسلامية. محمد عبد الرحمان مرحبا الطبعة الثانية 1981. ص:60

 - [7] نفسه ص 59.

 - [8] سؤال  الأخلاق .طه عبد الرحمان  الطبعة الأولى 2000  المركز الثقافي العربي ص 77

 - [9] عالم المعرفة : الفكر الشرقي القديم .جون كولر ترجمة : يوسف حسين العدد159 ص 21.

[10]  حكمة  الصين  دراسة  تحليلية لمعالم الفكر الصيني منذ أقدم العصور ج 1 .محمد فؤاد شبلي ص 8-9.

 - [11]نفسه ص 9.

 - [12] عالم المعرفة:  الفكر الشرقي القديم.جون كولر ص :21

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع"ريفناو"
من شروط النشر: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال ، عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

استطلاع الرأي

هل أنت مع استمرار الأشكال الاحتجاجية بالحسيمة والنواحي؟؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

آراء حرة