RIFNOW.COM - الشيخي : تصريحات الأغلبية الحكومية ستخلق المزيد من الاحتقان والتأجيج
الرئيسية | سيــاسة | الشيخي : تصريحات الأغلبية الحكومية ستخلق المزيد من الاحتقان والتأجيج

الشيخي : تصريحات الأغلبية الحكومية ستخلق المزيد من الاحتقان والتأجيج

الشيخي : تصريحات الأغلبية الحكومية ستخلق المزيد من الاحتقان والتأجيج

 ريفناو:متابعة

في أول رد لها على تصريحات أحزاب الأغلبية الحكومية بشأن الاحتجاجات التي تعرفها الحسيمة، قالت البرلمانية السابقة عن إقليم الحسيمة، والمنتمية لحزب العدالة والتنمية، سعاد الشيخي، أن الحكومة، وبعد صمت لأزيد من ستة أشهر عن ما يحدث في الريف، خرجت في هذه اللحظة بالذات بتصريحات جد خطيرة، مست في الصميم مشاعر كل أبناء الريف، سواء الذين خرجوا للشارع أو الذين لم يخرجوا، وسيكون لهذه التصريحات ما بعدها من تداعيات، وخصوصا على مستوى خلق المزيد من الاحتقان والتأجيج.

وأضافت الشيخي في تدوينة لها عبر "الفيسبوك"، أن جميع ممثلي أحزاب الأغلبية الحكومية أجمعوا، في تصريحاتهم التي جاءت عقب الاستماع إلى تقرير وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، على مجموعة من التهم الخطيرة والثقيلة، البعيدة كل البعد عن حقيقة الوضع بالريف".

وفي ردها على بعض من تصريحات ممثلي الأغلبية الحكومية، قالت قيادية فرع "المصباح" بالحسيمة، أنه لم تثبت أي دعوة للانفصال سواء من داخل الحراك أو خارجه، وجميع الإطارات المدنية والحقوقية والسياسية لم يثبت عليها أي إشارة تدل على وجود أي نزعة انفصالية، متسائلة عن ما إذا كان تضامن أبناء الجالية المنحذرين من الريف يعتبر تهديدا خارجيا؟؟

وأضافت الشيخي أن الحراك لم يسجل عليه أي تخريب منذ بدايته، سواء للممتلكات العامة أو الخاصة، وكل المسيرات والوقفات تميزت بالسلمية وحمل الورود والشموع، "وقد وقف الرأي العام الوطني والدولي شاهدا على صور الشباب وهم يصنعون سلاسل بشرية لحماية المؤسسات والممتلكات سواء الأمنية أو المدنية".، تقول الشيخي.

وطالبت الشيخي وزير الداخلية، بتقديم توضيحات وأدلة حول حقيقة هذه التهم المنسوبة للحراك، وأن يكشف للرأي العام عن أسماء الأشخاص الذين يدعون إلى الانفصال، وعن الجهات الخارجية التي تمول الحراك وتهدد الوحدة الوطنية، "أما الذهاب مباشرة إلى أحزاب الأغلبية الحكومية، وبهذه السرعة لاستصدار تلك التصريحات الخطيرة والمشبوهة، فإني أعتبر الأمر مجرد بحث عن غطاء سياسي لتدخل أمني عسكري عنيف ضد هذا الجزء من الريف، الهدف منه جر المنطقة نحو المجهول، لتحقيق مآرب الأعداء الحقيقيين(من الداخل) لأمن واستقرار البلد، لذلك فإن جميع الأحزاب السياسية وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية مطالبة بالكشف عن موقفها الرسمي حول ما يحدث، وأن تتحمل مسؤوليتها التاريخية كاملة أمام ما يحاك من مؤامرات ضد منطقة الريف".

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع"ريفناو"
من شروط النشر: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال ، عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.


استطلاع الرأي

هل أنت مع استمرار الأشكال الاحتجاجية بالحسيمة والنواحي؟؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

آراء حرة