RIFNOW.COM - "شهادات احتياج" رهن إشارة مليارديرات بالشمال!
الرئيسية | تقــارير | "شهادات احتياج" رهن إشارة مليارديرات بالشمال!

"شهادات احتياج" رهن إشارة مليارديرات بالشمال!

"شهادات احتياج" رهن إشارة مليارديرات بالشمال!

 

مطالب بفتح تحقيق في ممتلكات معتقلين نفذت في حقهم مسطرة الإكراه البدني عوض بيع ثرواتهم في المزاد

كشفت مصادر مطلعة أن سجون الناظور وطنجة وتطوان تعج بكبار مهربي المخدرات والمــواد الغـــذائية، الذيــن يقضون عقــوبات عن عــدم أداء غرامات لمصالح الجمارك بالمعابر الحدودية لسبتة ومليلية المحتلتين، وهو ما يستدعي فتح تحقيـــق من قبل الحكـــومة للوقوف على حجـــم ممتلكات هؤلاء المهربين الأثرياء، والذين تنفــذ فــي حقهم المــديريــة العامــة للجمارك مسطرة الإكراه البدني عوض حجز ممتلكات بملايين الدراهـم لأداء الغرامات المفروضة عليهم.
وقــالت المصادر ذاتهـا إن مهربين يحسبون على مليارديرات مدن الشمال المحاذيــة لسبتــة ومليلية المحتلتين، يدلون بشهادات الاحتياج للتهــرب من أداء الغــرامــات التي تصل إلى ملايين الدراهم، مما يحرم خزينة الدولة من مداخيل مهمة، رغم أن القــانون يخول لمصالح الجمارك بهذه المــدن إجراء بحث في ممتلكات المعنيين بهذه المخالفــات لحجزها وبيعها في المزاد العلني.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن السجـــن المحلي بالناظور يـــؤوي مئات المهــربين، أغلبهم يمتلكون ثروات طائلة وممتلكات لا تعد ولا تحصى في الناظــور وفــي المــدن المجــاورة، ورغــم ذلك تنفــذ فــي حقهــم مسطــرة الإكراه البدني عوض بيع ممتلكاتهم لأداء الغرامات، ما يزيد طين هذا السجن بلة، خاصة أنه لا يسع إلا لحوالي 500 نزيل، ويؤوي حاليا أزيد من 1700 سجين.

ومن المهربين الكبار الذين يقضون حاليا عقوبة في السجن نفسه، بسبب التهريب وعدم أداء غرامات الجمارك، مهرب حجزت عناصر الجمارك من بيته مكسرات قيمتها 870 مليون سنتيم، وأدلى بشهادة الاحتياج للتهرب من أداء الغرامات المحكوم بها لصالح المديرية العامة للجمارك، رغم أنه يملك عدة سيارات وممتلكات أخرى، بما فيها الشاحنات التي يستخدمها في تهريب المكسرات والفواكه الرفيعة من مليلية المحتلة إلى باقي مدن المغرب.
وليس مهربــو المــــواد الغــــذائيـــة وحدهــــم من ينجــــون من أداء الغرامــــات، بل أيضا مهـــربو المخـــدرات علــى الصعيــد الدولي، والــذين يتـــوفرون علـــى ممتلكات بالملايير، غيــــــر أن المديريـــــة العـــامة للجمارك لا تبحث فــــي قـــائمـــة ممتلكــــاتهم لمصــادرة بعضهــــا وبيعهـــــــا فـــي المــزاد العلنـــي لاستخـلاص الغرامات المحكـــوم لها بها.

ولا تتوقف التساهلات مع كبار المهربين عند هذا الحد، بل إن عناصر جمركية تغض الطرف عن تنفيذ مسطرة العود في حق عشرات المهربين الكبار، إذ رغم تسجيل حالات عــود كثيــرة لا تنفذ في حقهــم المساطــر القـانونية، إذ يستفيد المهرب مــن مسطـــرة الصلـح ويــؤدي ذعيــــرة، ليتـم الإفــراج عنه، وهو الإجراء الـــذي ينص القـــانون على أنه لا يمكن الاستفـادة منه إلا مرة واحدة، غيـــر أن عشــرات المهربين، يستفيدون منه عدة مرات في المعابر الحدودية لمليلية وسبتة المحتلتين، فيمــا يلجأ المهربون في معبر الكركرات إلى طريقة أخرى بتقديم أسماء أشخاص مختلفين يعملون لصالح المهرب نفسه، ليستفيد من مسطرة الصلح عدة مرات بأسماء مختلفة.

وقالت المصادر ذاتها إن التساهل مع كبار المهربين، يقابله تشدد مع صغارهم، وهو ما يطرح عدة علامات استفهام حول أسباب ذلك، مضيفة أن على الحكومة التدخل لوضع حد لهذه الثغرات التي تحرم خزينة الدولة من الملايير، وتشجع في المقابل التهريب بكل أنواعه.

الصباح: ضحى زين الدين

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0)

المجموع: | عرض:

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع"ريفناو"
من شروط النشر: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال ، عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.


استطلاع الرأي

هل أنت مع استمرار الأشكال الاحتجاجية بالحسيمة والنواحي؟؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.00

آراء حرة